منذ عصر الجاهلية كان الظلم واقعاً على الأنثى,
ولا ريب في أن أبشع مظاهره كان الوأد الوحشي لها!.
فكان الرجل يخجل من قومه إذا جاءته بنت,
ويختبيء منهم وهو غضبان,
ويحتار بين أمرين:
هل يتحمل هوان إبقائها حية,
أم يئدها ويتخلص من عارها؟!.
قال الله عز وجل:
(((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )