وجاءت سكرة الموت بالحق
كان باراً بإمه ، وبعد وفاة أبيه كان هو العائل الوحيد لأسرته ... قام على إخوانه اليتامى فاحسن تربيتهم ، وملأ البيت حباً وعطفاً وحناناً ... أحبته أمه حباً شديداً فجعلت من أخوته خدماً له ... تقف أخته الصغرى عند الباب لاستقباله ونزع حذائه ، بينما يبتسم الجميع فرحاً بقدومه .
وتمضى الأعوام ، ويكبر الاخوة ، ويفكر عبد الله بالزواج لإكمال نصف دينه فيستشير والدته فتسر بذلك ، وتختار له فتاة ذات ما
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )