ألأخت الكريمة/شيهانة صقر...
أتمنى أن توسعي صدرك لمداخلتي...
أولا:هل نشر مثل هذا الموضوع في الإنترنت أمام القاصي والداني يصلح أم يفسد؟؟؟...
نعم!!!...هل نحن نكتب لأجل الكتابة فقط...أم لنعالج قضايا أمتنا؟؟؟...إذا كان الإجابة ((لنعالج قضايا أمتنا وبلادنا))...أقول ليس بهذه الطريقة أن نشهر بولاة أمرنا....فهذه الطريقة تفسد أكثر مما تصلح!!...لأنها تسبب الفتنة بين الحاكم والمحكوم في هذا الوقت الذي تواجه فيه بلادنا حربا ضروسا من أناس مأجورين يدعون الانتساب لهذا الدين...إننا في هذه الظروف في أمس الحاجة لتوحيد الصف والكلمة...
أخيتي الفاضلة:أنا لا أدعي العصمة لولاة الأمر وأقول أنهم مبرؤون من الأخطاء...لا والله!!فهم بشر يخطئون ويصيبون...ولكن أختلف معك وأقول:هل هذا الأسلوب هو الأسلوب الأمثل لحل هذه المشكلة؟؟؟
أختي:الحجاج بن يوسف على ظلمه وجبروته وسطوته في الباطل...لم يخرج عليه أحد من الصحابة رضي الله عنهم،بل كانوا يناصحونه بدون تشهير....لأنهم يعلمون ويوقنون أن زرع الفتنة بين الحاكم والمحكوم مصيبة عظيمة لا تقوم لدولة أو أمة بعدها قائمة...
إختي:إن الكلام والطعن في العلماء والولاة بالذات أمر خطير جدا....بالله عليك إذا شك الناس في علمائهم ودعاتهم فعن من يأخذون دينهم؟؟؟....وإذا أساءوا الظن بحكامهم فأي أمن يرجون بعد ذلك؟؟؟
رأيي:أن مناصحة ولاة الأمر من مهام العلماء الربانيون...فهم كثرٌ في بلادنا ولله الحمد...وهذا ما يحصل بالفعل...فإن علماءنا لم يبخلوا بنصيحة لولي الأمر...وقد اعترف ولي أمرنا بذلك..وقال عن الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بعد وفاته : (أنه كان دائما يقدم لنا النصيحة)...ولكننا وللأسف نريد من العالم إذا قدم النصيحة لولي الأمر أن يبثها في وسائل الإعلام ليخبرنا!!!!!
أختي الكريمة:أرجو أن تتقبلي هذه المداخلة بصدر رحب كما عهدناك....وأشكرك على غيرتك على دينك ووطنك....وأود أن أنتهز هذه الفرصة لأقول لكِ (عودا حميدا إن شاء الله....وحمد لله على السلامة)....
أخوك / العناني