عندما تجردني شيهانة من حروف اللغة فليس لها أن تنتظر مني أن (( أبتكر لها
النوم كي تناااام ))
لكن يبقى الأمل معقود على الأمل .....
تناغم ليس بأنغام .... ولكنه صراع مرير بين ( أنت ِ ) وأنا .....
ولاجدوى أن نتخطى قدراتنا .... والحكمة هي أن
نصيغ أجمل مالدينا في حبر على ورق .....
ولكن شيهانة ٌ لم تدع لي حرفاً كي أصطاده ..
مالت بي الحروف نحوك
فلثمت أحضان حرفكِ مثل عيد
فامدُدِي لي جسورا من الجمل
علّني أتوشحها أمام الملأ ..
****
الرائعة شيهانة عروس الشمال :
يُقال أن خير القول ما أسكر سامعهُ حتى ينقله عن حالته..
ذات الحال مع خاطرتك هذه .. التي أخذت القلب واللب معاً..
في انتظار حرفك القادم فلا تدعينا نُطيل الانتظار
دمتِ في القمم يا شيهانة
سعود