لقد أمرنا الله سبحانه و تعالى بصيانة العرض و الشرف.. والمنطقى أن رب البيت لا يترك باب البيت مفتوحاً ليلاً ويقول أنا أثق بأهل بيتى، هم لن يسمحوا أن يدخل عليهم أحد ليسرق البيت!!!!!!!!
و يتحرك هذا الأسد الغيور فقط عندما يسلب عرضه و يسرق بيته......يوم لا ينفع الندم؟؟؟
فالفطرة السليمة و العقل السليم يقتضيان كمال و تمام الحماية للعرض و الشرف و يغلق كل الفرض التى تتيح للغير التفكير فى التعدي.
قال الله تعالى: " قُلْ لِلمُؤمِنينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِم وَيحفَظُوا فُرُوجَهُم "
لاحظوا إخوة الإسلام اتباع حفظ الفروج لغض البصر وما فيه من توضيح ما يتبع إطلاق البصر من فاحشة .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " كُتِبَ على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: فالعينان زناهما النظر. والأذنان زناهما الاستماع. واللسان زناه الكلام. واليدان زناهما البطش، (وفي رواية اللمس). والرجل زناها الخطا. [والفم زناه القبل]. والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه "
أخرجه مسلم
الألباني
تحريم آلات الطرب
8