السلام عليكم
خاطره مرت بى فأرقتنى فسطرتها اليكم ؛؛؛
فى رحلة الحياه تساءلت هل كانت المرأه سببأ فى السعاده؟ أم سببأ فى الشقاء ؟ هل المقصود بالسعاده هى الآستقرار؟ ام المقصود هو الأمتلاك؟ هل أرتشفت الأنثى رحيق السكن والحب ام تجرعت كؤوس العذاب؟ أكان الرجل سندأ وعونأ أم غير ذلك؟ هل بزوغ نجم أمرأه فى حياة رجل أبداية السعاده أم نهاية الهناء ؟ قال الله فى كتابه العزيز ( ومن أياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجأ لتسكنوا أليها وجعل بينكم موده ورحمه ) هنا فليقف الجميع أجلالأ دون أجتهاد فلا أجتهاد مع وجود نص . فقد قطع الله على نفسه عهدأ بالسكن والموده والرحمه . أذن فلماذا يحصد الأثنان أحيانأ شقاءأ ؟ أهى مخالفه لما ذكر ( حاشا لله ) ربما تكن نتيجه طبيعيه لأجتهادات فرديه وتصرفات شخصيه نابعه من حب الذات وتفضيل المصلحه الشخصيه الأنيه دون البذل للأخر. ربما ؟
أن المتبصر بقلبه المدقق بأحاسيسه يلحظ أهوالأ تلطمه وتميل شراع عقله ذات اليمين وذات الشمال . فكم نقف أحيانأ عاجزين ملجمين عن تقديم العزاء لهذا او ذاك لمن أشقاها رجلأ وشقيت معه . أبتلعت دموعها بكبرياء. لعقت جراحها كى تندمل . دق الزمان عظامها ونخر السوس أحلامها . وتبددت أمالها وتبددت معها . قاومت تشبثت كى تنتصر أو ينتصر الحب لها . ضاع الحب . بل لم تعد تراه فى عينيه . لملمت أوراقها وعادت من جديد وقد أتكأت على ماتبقى من أمل . لكن خانتها ذاكرتها كما خانتها بالأختيار . ترنحت . سقطت . قاومت . تمسكت بالهوى فتلاشى . لم تستطع النهوض . خارت قواها . وهنت عظامها وعزيمتها . هزمتها الأيام . أستقرت مكانها مناجيه ما حولها . تلونت السماء بلون جفونها . وتبللت الأرض برحيق دموعها . ظلت ترزح تحت وطأة القهر وعبودية ذاك الرجل . أه نعم ذاك الرجل . تداعت أليها كل الموجودات ألا ذاك الرجل . سمعتها الجدران وبكت معها الزوايا ألا ذاك الرجل . تلاحقت الأفكار والأحاسيس المكسوره وتناوبت الأعتداء على عقلها المستسلم وقلبها الجريح . أحتضنت صورة ذكرى عرسها وكأنها أحتضنت كل أيام حياتها وأختذلتها فى تلك الصوره . تطلعت . هتفت . لما؟ لما أيها الرجل ؟ قد أعطيتك كل مفاتيحى وأذنت لك بالدخول فأضعتها واحدأ تلو الأخر . قد أعطيت نفسى . وأسررت اليك بكل شفراتى السريه وأنتظرت أن تفك طلاسمى . فلم تفعل . وتعقدت كل خيوطى وتشابكت . كم كنت أتوق ألى أن تكون معلمى وقائدى وأستاذى . فجاوبها الصمت المطبق الذى يغلف حناياها . ويلف كيانها المهزوم . ونهضت وقد حسمت أمرها . وأستبقت الباب . وقد كفرت بكل ما فى عشها من بقايا من ذكريات الأمس . ورحلت ألى عالم المجهول . وتبددت أمالها وتبعثرت أوراقها . وفضلت المجهول والشقاء عن تحمل ماهو أقسى من الشقاء . أأأأه كم هى الحياه قبيحه وقاسيه حينما تلطم خدود الصغار بكفها القبيح . أأأأه من رجلأ ضاقت به الأرض بما رحبت . ضاق السكن . وضاق العيش . وتمرد . وتخلى . موليأ الأدبار ناقمأ . مفارقأ عشه . خرج بلا عوده . تاركأ نفسه وبقاياه ومجرد ذكرى وعنوان قصير قد أهداه بيده ألى الشيطان . أأأأأأه من الأثنان
الموضوع الأصلى من هنا: ][®][شبكة ومنتديات عروس الشمال حائل][®][ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
هنا تعددت الأسباب والطلاق واحدأ . وأن شئت قل الفراق . كم طلاق بلا فراق ؟ وكم فراق بلا طلاق؟ وكم يكون الطلاق بلا يمين أو قسيمه تثبته . ولكن تثبته العيون . ويشهده الفراش . والزوايا . والأركان . متزوجان ؟ نعم . مطلقان ؟ لا . لكن لاتحدثنى عن الحب ( فهو معلق لحين أشعارأ أخر ) وأما الثانيه فهو فراق بلا طلاق . فكم من يفترقا رغم حاجة الأثنان لبعضهما . رغم وجود كيمياء تمزج طريقهما واحدأ . ربما أفترقا صوب حياة أخرى وقد رافقت الأثنان الدموع . وتشابكت الأيدى وداعأ . وأنحبست الأنفاس وتقطعت الحناجر دون بوح بما يستعر فى أتون الذكريات . وقد تم زفاف الأحلام ألى سماء النسيان أأأأه من الدنيا
تدفع القلوب الثمن بغزير الدموع . وتنهدات الليالى رثاء لعمرأ ضاع . بين ماضى أنطوت صفحاته . وحاضر رافضأ للواقع ونحن بينهما .
متروك لكم التوقيع بكشكول الأيام . ومدونة النفس لعلها أن تستريح وما تدلون به هنا مجرد عزاء ورثاء . لمن لطمت الدنيا وجهه . وذهبت السكره وجاءت العبره . ولاح وجه الدنيا القبيح
وقاكم الله جميعأ وأياكم شر الفراق . والطلاق . وما يبكى القلوب
تقبلوا منى عظيم أحترامى
وفائق سعادتى بوجودى بينكم
أخوكم
hussen