اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى الشعلان
أشكرك أخي فهد طرح رائع سلمت أناملك.... هل الحوت الذي مع موسي ورفيقه حي أو ميت ؟؟؟ على حسب مافهمت من تفسير الآيه أن الحوت حي بعد ماكان غداء لموسى عليه السلام فأحياه الله ... فهذه من علامات الله لإحياء الموتى.. وقوله: ( فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا ) ، وذلك أنه كان قد أُمر بحمل حوت مملوح معه، وقيل له: متى فقدت الحوت فهو ثمة ]. (ثَمَّ) ظرف مكان، يعني: فهو هناك. والمعنى: إذا فقدت الحوت فستجده هناك. وهذه علامة جعلها الله لموسى لما قال: يا رب! أين أجده؟ فقال: في مجمع البحرين. وجعل الله له ذلك علامة، وهي فقد الحوت، فإذا فقده رجع إليه ليجد هذا العبد - الخضر - هناك. فسارا حتى بلغا مجمع البحرين، وهناك عين يقال لها: عين الحياة، فناما هنالك، وأصاب الحوت من رشاش ذلك الماء فاضطرب، وكان في مكتل مع يوشع عليه السلام، وطفر من المكتل إلى البحر، فاستيقظ يوشع عليه السلام، وسقط الحوت في البحر فجعل يسير في الماء، والماء له مثل الطاق لا يلتئم بعده، ولهذا قال تعالى: ( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا )، أي: مثل السراب في الأرض ]. وهذا من آيات الله العظيمة، وهو دليل على قدرته العظمة، ودليل إحياء الموتى... أتمنى أني وصلت للمطلوب هذه الآيه لها تفسير اكبر من اللذي طرحته لكن هذا ماأحضره الآن.... تقبل مروري... |
السلام عليكم يا أختي الغاليه /// ندي الشعلان
بارك الله فيكي على هذا الرد الجميل
وللمعلوميه فقد بحثت عنها وسألت أحد المشايخ
ومن هذا المنطلق سؤالي هذا طال عمركي جعله الله زياده لكي في كلخير أنا أطلب من الأعضاء التفاعل ونريد المزيد من المعلومات وكل واحد يرصد المعلومه اللى عنده
فأنا كل يوم سأكتب سؤال يتعلق بالقرآن ,, كما يعمل أخوي خلف أبو سامي لوضعه حكمه في كل يوم أنا سأضع سؤال أيضأ ...
تقديري وإحترامي لشخصيتك الفاضله ...