أنتم ترون أن إبنكم يأتية المغص وقت الصباح عند الذهاب إلى المدرسة يتقيئ ويتمرض فى ليلة الإمتحان ، ويغمى علية فى وقت الإمتحان وعندما ترجعونه إلى البيت وبعد مدة قصيرة تتحسن حالتة ..هذه علامة من تلك الفوبيا المدرسية ..
* الفوبيـا المـدرسيــة فى الحقيقة هو خوف أساسة الرعب من المدرسة .
* عـلامات الفوبيـا المدرسيـة :-
مرض الفوبيا المدرسي يظهر نفسة على صور مختلفة ومن تلك الصور هى .. الإختلال في هضم الطعام / عدم الشهية / آلآم بطنية / حالة التهوع / الأرق / الحمى / آلآم الراس والإذن / الصرع / الإختلالات الجلدية / البكاء والعويل / البكاء الشديد والمستمر مع قليل من التذرع واللجاجة / عصبية وحدة مزاج وتوتر عصبي مستمر / كما تظهر فى صورة الهروب من المدرسة والتغيب عنها / إثارة المشاكل فى المدرسة / العلاقات الضعيفة مع بقية التلاميذ / إتخاذ موقف عدوانى مع الأبوين .....
* الخوف من المدرسة فى سنين الصفوف الأولى إلى الثالثة غالبا ما يكون شديدا وكلما يزداد سن الرشد للطفل يقل هذا الخوف إلى أن يصل وضع الفرد إلى العادية ولكن الأفراد العصبيون يصعب عليهم التخلص من هذه الحالة ..
* الأســـبـاب :-
1- تعامل الأبوين من موضع الضعف والرأفة والإهتمام بالطفل بصورة زائدة عن حدها في البيت .
2- الشجار المستمر بين الوالدين فى البيت الذى يجعل الطفل مضطربا بصورة مستمرة .
3- التعامل الأول للمعلم مع التلاميذ الذى من الممكن أن يكون مزعجا وشديدا .
4- وجود الوسائل المفرحة والألعاب الكثيرة للطفل فى البيت .
5- عدم معرفة الإغتسال أو عدم القدرة على التبول والتحلى بالإستقلال .
6- كثرة الواجبات المدرسية وخصوصا فى الأيام الأولى للمدرسة .
7- وجود الحياء والخجل والإحساس بأن الأخرين قد أساؤوا إلية من هذه الناحية .
8- تصور الطفل للآلام النفسية فى المدرسة والإضطراب من الإفتراق والخوف من حدوث شئ لإمة فى غيابة .
9- عدم إدراك الدروس المدرسية وإحساسة بالتخلف فى الدروس وشرود الذهن وعدم القدرة على إنجاز المسئوليات .
10- ولادة طفل جديد مما يولد له احساسا بعدم السعادة والمحرومية .
11- وجود الضرب والعراك بين بعض الأطفال وبينة وبالتالى تعرضة للضرب .
* الــعـــــــلاج :-
الفوبيـا المدرسيـة ليست من المسائل التى تحل بنفسها فى جميع الأحيان بل تعتبر من المسائل المهمة والأساسية التى يجب الإنتباه إليها والإعتناء بها وعدم التساهل معها ......
جـــانـب المدرســة والمعلـــــم :
1- قبول الطفل وإحترامة وتقوية حضورة .
2- إشعارة بالمحبة وإظهار اللين والتآلف والأنس معة .
3- إرشادة وهدايتة إلى حل الواجبات والتكاليف المدرسية وتشجيعة ومكافأته عند أداء وظائفة .
4- ترغيبة بمحيط المدرسة من خلال حسن التعامل ورواية القصص .
5- إزاله عوامل نفور الطفل من المدرسة كالضرب والتوبيخ واللوم .
6- الإستماع إلى كلامة وطلب التوضيح عن مسائلة ومشاكلة .
7- السعى إلى معرفة قابليات وإستعداد الطفل والتأكد منها .
8- رعاية أحواله خصوصا فى ذهابة وإيابة إلى الصف وذهابة إلى المغاسل .
9- التساهل معه خصوصا فى السنة الأولى والتغافل عن خطاياة وعدم التشدد فى أعمالة .
جــانب الإســـــــرة :
1- التودد للطفل وجعلة يحس بالمحبة وإظهار هذا الأمر بحيث تجعلة يشعر بأنة محبوب ومحترم ..قل له :نحن نحبك ولذلك نريد أن تذهب إلى المدرسة .
2-تلقينة فى بعض الأوقات بأنك قد كبرت ويجب أن تكون جرأتك أكثر ..وإن الإنسان يجب أن يكون شجاعا وأن لا يخاف المشاكل .
3- يجب السعى لإزاله حساسية الطفل من المدرسة ففى حالة ذهابة نضع له مكافأة على مستوى اللعب النزهة والألبسة .
4- حل مشاكلة المدرسية ومساعدتة وإرشادة إنجاز التكاليف اليومية حتى لا تتراكم تكاليف المدرسة وتصبح ثقيلة على كاهلة .
5- الإكثار من العلاقة بين البيت والمدرسة وحضور المجالس المدرسية .
6- أثناء الطريق تكلمو مع الطفل عن المدرسة ( ألعاب المدرسة / الأصدقاء الذين يعثر عليهم فى المدرسة / فوائد القراءة والدرس والتعلم ..)حتى تنشأ عندة حالة من التشوق إلى الدرس والمدرسة .
7- عدم تهديد الطفل بأنك لو لم تذهب إلى المدرسة ستضرب فهذا يزيد من آلامة ومن خوفة .
8- تجنب كثرة التوصية علية فى المدرسة لا تقولوا له كن حذرا على نفسك ولا تلحوا فى الأمر لآن ذلك سيجعل المدرسة فى نظره مكانا غير آمن .
وفى حالـة كل هذه الجهود المبذولة من قبل الإسرة فمن الممكن أن وجود أطفال لاتؤثر بهم كل هذه الإمور ويهربون من المدرسة وهنـا يجب إتخاذ الطرق التاليــة :-
1- أضجعوة فى السرير وقولو له إنك مريض ويجب أن تبقى ف السرير وأن لا تخرج من البيت وإن قال إنى تحسنت فأعرضو علية الذهاب للمدرسة ..فى ذلك اليوم أعطوة غذا بسيط بحجة إنة مريض أى يجب أن يشعر بأن البقاء فى البيت ليس فى صالحة وأن محيط المدرسة أفضل له فعلى الأقل كان يلعب ويتحرك..فيصل إلى نتيجة أن المدرسة هى الأفضل والأحسن .
2- إخبار المدرسة بما حصل ليطلعوا على أوضاع الطفل ويتخذو الإجراءات اللآزمة .
3- عدم الإعتناء به فى بعض الأحيان خصوصا عندما تتكرر عندة حالة المرض والتعامل معة ببرود حتى يتعلم كيف يترك هذه العادة .
4- يمكن إستخدام الأدوية ذات الطعم المر حتى يعرف أن إستدامة هذه الحاله ليست فى صالحة ولكن لا نقدم على شئ بدون علم الطبيب حول المسائل المرتبطة بهذه الناحية .
من كتاب ( الأسرة وأطفال المدارس )
: الواجبات المدرسية :
أثناء حل الواجبات المدرسية عاملوا أولادكم بهدوء :
اثناء اداء الواجبات المنزليه عاملو اطفالكم بهدوء
اثناء اداء الواجبات المنزليه عاملو اطفالكم بهدوء
كميات هائلة من الواجبات المنزلية يعود الطفل محملا بها من المدرسة.. والمفروض أن يقوم بأدائها بعد يوم عمل شاق ومرهق يستيقظ فيه من الصباح الباكر ويحمل شنطته المثقلة بالكتب والكراريس المدرسية..
وهذا يعني أنه بمجرد العودة إلي المدارس يصبح الطفل أسيراً أو سجيناً , ففي المدرسة يحشو عقله بكميات من المعلومات النظرية ( مع إهمال معظم المدارس لاحتياجات الطفل للرحلات أو الهوايات التي تنمي عقله وتبلور شخصيته وبعد العودة من المدرسة عليه أن يجلس علي المكتب لأداء الواجب المنزلي لفترة قد تمتد من 5 ـ7 ساعات يومياً مساكين أطفال هذا الجيل.. كتب عليهم الحرمان من الانطلاق أو إشباع أي هواية هم في أشد الحاجة في هذه الفترة من العمر لإشباعها بسبب الواجبات المنزلية وفي الحقيقة أنا لا أناقش في هذا الموضوع نواحي القصور في نظام التعليم بالنسبة للتلاميذ, خاصة في المراحل الأولي من الدراسة والتي تعطينا في النهاية جيلاً يفتقر إلي المهارات الشخصية والإبداع وإظهار المواهب فقد قتلها بحثا المتخصصون.. ولكني أتوجه بحديثي هذا إلي المدرسين والآباء والأمهات حتى يكون هناك تعاون بين جميع الأطراف بهدف الوصول بالأطفال إلي بر الأمان ولقد شاهدت في الخارج كيف يعامل الأطفال أثناء العام الدراسي ففي المدرسة هناك بجانب الدروس أوقات كافية يمارس فيها الطفل الألعاب والهوايات, أما في المنزل فليس هناك واجبات منزلية وإن كانت فهي قليلة جداً لمجرد تثبيت المعلومات التي حصل عليها في يومه الدراسي وفترة بعد الظهر تترك للطفل حتى يطور اهتماماته الشخصية أو ينمي مواهبه الفنية أو العلمية أو يقرأ قراءة حرة. ولأننا لن نستطيع أن نغير أسلوب التعليم بين يوم وليلة فمن المؤكد أن هناك حلولاً يمكن عن طريقها أن تخفف علي الأطفال هذه المهمة الصعبة سألت د. ناهد رمزي الأستاذة بالمعهد القومي للدراسات الاجتماعية
* ما هو دور الآباء والأمهات في حل هذه المشكلة
** إنها مسئولية مشتركة بين المدرسة والآباء والأمهات فمن الطبيعي أن أكثر الأطفال لا يقبلون علي الدراسة وأداء الواجبات المنزلية خاصة في بداية العام الدراسي بعد إجازة واسترخاء فترة4 شهور أو أكثر, وذلك لشعورهم بأنها تحرمهم من أشياء كثيرة يحبونها وعلي الآباء والأمهات أن يعملوا علي مراعاة الظروف المحيطة بالتلميذ أثناء أداء الواجب, وذلك بتهيئة الجو المناسب المحيط بالطفل مثل عدم وجود ضوضاء حوله مثل التحدث بصوت عال أو التحدث في التليفون أو سماع الراديو أو التليفزيون حتى يستطيع أن يركز ولا يتشتت ذهنه
* بعض الأمهات تفرض علي الطفل عدم التحرك أو القيام بأي شيء أثناء المذاكرة
** هذا خطأ ترتكبه الأم في حق طفلها, فالمعروف أن مقدرة الطفل علي التركيز ضعيفة ولا يفضل الضغط عليه أو إرغامه علي الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة, لأن الطفل بطبيعته شعلة من الحركة والنشاط والحيوية, وتستطيع الأم أن تخلق حب الدراسة في نفس طفلها بالسياسة واللين والتفاهم وذلك عن طريق تشجيعه المستمر علي حسن أدائه ولا مانع من تقديم بعض من عصير الفاكهة الطبيعية أو الفاكهة أو الحلوى.
* هل يفضل أن تجلس الأم أو الأب بجوار الطفل أثناء قيامه بعمل الواجب المدرسي
** لا ينصح بالجلوس بجانب الطفل أثناء أداء الواجب طوال الوقت حتى لا يتعود علي ذلك فيصبح لا يشعر بالأمان ولا يذاكر إلا أثناء وجود أمه بجانبه وبذلك لا يتعود علي الاستقلال والاعتماد علي نفسه.
ولكن يجب أن تكون الأم أو الأب في مكان قريب من الطفل لملاحظته, وإذا وجد صعوبة في حل بعض المسائل أو كتابة الواجب.. في هذه الحالة يمكن مساعدته بهدوء.. وحتى نكون واقعيين فإن الآباء والأمهات الذين يقومون بمساعدة أطفالهم طوال الوقت لن يستطيعوا ذلك كلما تقدم الطفل في الدراسة وقد يلجأون إلي الاستعانة بالدروس الخصوصية.. وقد ثبت أن اعتماد الطفل علي الدروس الخصوصية يفقده الثقة في قدرته علي استيعاب الدروس من مدرس الفصل ويظل طوال حياته معتمداً علي غيره من كبار السن, حيث يلجأ دائماً إليهم في مساعدته علي حل مشكلاته الخاصة ويصبح غير قادر علي اتخاذ القرارات الهامة في حياته بنفسه.
* يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى الحوافز والهدايا لإثابة الطفل علي أداء واجبه هل هذا صحيح
** لا يجب أن تكون الحوافز والهدايا هي الأساس وإلا فلن يعمل الطفل إلا إذا حصل علي الثمن.. ويلاحظ أن تكوين الضمير يبدأ منذ الصغر, ويجب أن تكون المذاكرة جزءاً من الضمير الذي يجب أن ينبع من داخل الطفل وذلك عن طريق توعيته وإفهامه بالهدوء واللين بأن عليه واجباً يجب القيام به وفي ذلك مصلحة له ولمستقبله, حتى تصبح عادة عنده للالتزام بالاستغلال في المستقبل
* وماذا عن اللجوء للضرب والتأنيب في حالة إهمال الواجب المنزلي
** وسيلة غير مجدية لأنها تجعل الطفل يكره الدراسة ويفقد ثقته بنفسه ويصبح إنساناً ضعيف الشخصية, خاصة إذا تم إحراج الطفل وتأنيبه أمام الأغراب
* من يُفضل أن يساعد الطفل في أداء الواجب الأم أو الأب
* التعاون.. التعاون مطلوب بين الاثنين, فربما يكون الأب ضليع في الرياضيات وقد تكون الأم متفوقة في اللغات فكل منهما يساعد بقدر مقدرته, ولكن يجب ألا يلقي أحد الوالدين بالمسئولية والعبء علي الطرف الآخر
في النهاية أتوجه برجائي إلى المدرسين بالتخفيف من عبء وكمية الواجبات المنزلية خاصة علي الأطفال في المراحل الأولي من الدراسة, أما بالنسبة للآباء والأمهات أعطوا أطفالكم بعضاً من وقتكم في عصر المادة, احتضنوهم.. لاعبوهم.. علموهم بهدوء النظام والتفرقة بين الصواب والخطأ وسوف تحصدون ما تزرعونه
مشاكل في غرفة الصف :
هل طفلك ينام في الصف :
هل طفلك ينام في الصف ؟
النوم حاجة أساسية للطفل هي للإنسان بشكل عام وللكائنات الحية بشكل أعم لكن متى وأين وكيف ينام الإنسان (وخاصة الأطفال) أسئلة يعرف الناس الإجابة عنها لكنها إجابات ليست موحدة بل قد تصل أحياناً إلى حد التغاير وبما أننا نتحدث عن الطفل في مرحلة الروضة نقول:
متى ينام الطفل؟ ينام الطفل بداية الليل ويستيقظ بعد طلوع الشمس ولا بد من أخذ كفاية جسم الطفل من النوم لأنه بحاجة تزيد عن حاجة الكبار بعد ساعات، فالطفل الوليد يكون بحاجة إلى ساعات تزيد عن العشرين ساعة يومياً، بينما تتناقص هذه الحاجة يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر لتصبح عشر ساعات من النوم لطفل من سن الروضة.
هذه الساعات يجب أن تنظم فبدلاً من أن ينام الطفل الساعة 12 ليلاً عندها لن يستطيع أن يستيقظ الساعة السابعة صباحاً لأنه يكون حينها بحاجة لمزيد من النوم.
وعندما تكون هناك فترتان للنوم واحدة قصيرة للقيلولة ظهراً وأخرى طويلة ليلاً لا بد أن تكون ساعات القيلولة ليست متأخرة فالطفل الذي نام للقيلولة الساعة الخامسة عصراً واستيقظ الساعة السابعة أو الثامنة، لن يستطيع حتماً النوم ثانية قبل الثانية عشر ليلاً أو بعدها بعض الأحيان.
وهكذا وعند بعض الأسر التي تعودت أخذ القيلولة ظهراً لا بد ومن أجل أطفالها أن تكون القيلولة مبكرة عندها وان لا تطول ساعات نومها، فمثلاً النوم الساعة الثالثة حتى الرابعة أو بعد هذا الوقت بقليل يجعل الطفل الذي استيقظ من قيلولته كأبعد حد للمساء.
كما يفضل عند الأطفال الذين يرفضون النوم مبكرين أن لا يعَّودا على نوم القيلولة حتى يكون سهلاً عليهم النوم مبكرين.
وتلعب الفروق الفردية دوراً كبيراً في هذا الموضوع فكم من طفل ينام كلما طلب إليه ذلك، أو كلما وجد جواً مناسباً للنوم.
وهنا لا بد للأهل من الضغط على عادات أطفالهم في النوم أو السهر يفرضوا عليهم عادات صحية وطبيعية في النوم.
بالنسبة للأولاد الذين لديهم مشكلة في عدم النوم لا بد من مراقبة طعامهم وشرابهم وخاصة قبيل المساء حيث لا بد من إبعادهم عن المنبهات وخاصة الشاي بالنسبة للطفل وكذلك الفواكه الغنية بالفيتامين (ث) بل إعطاؤهم أطعمة مهدئة كاللبن والحليب والتمر.
كما أن استشارة الطبيب في الحالات المستعصية أمر مفيد للغاية، إن سهر الطفل يحمل أضراراً كثيرة بالنسبة للطفل صحية منها أو أخلاقية، فالفيديو أو التلفزيون أو الستالايت (الدش) أو حتى الحديث الذي يدور بين الكبار، كثير منه يجب أن يكون بعيداً عن مسمع الأطفال حفاظاً على براءة تفكير الطفل وأخلاقه.
أما من الناحية الصحية فإن عدم أخذ الطفل القسط الكافي من النوم والراحة ينعكس سلباً على سلامة تكوينه الجسدي كما أنه يضطره إلى النوم أينما وجد في غرفة الصف أو السيارة... ذلك أن جسمه ما زال يتطلب مزيداً من النوم.
وهكذا تفاجأ المربية بطفل ينام داخل الصف منذ الصباح الباكر، وعندما تكون المربية أو إدارة الروضة غير آبهة بالموضوع حيث تسمح للأطفال بالنوم بل تطلب إليهم قائلة ضعوا رؤوسكم على الطاولات (طالبة منهم محاولة النوم).
أي نوم هذا الذي فوق المقعد الخشبي ودون غطاء وبلباس هو الصدارة (هل وجدت الروضة للنوم أصلاً) أم للتربية المتعددة الجوانب حيث يتم بناء شخصية متكاملة للطفل بدءاً من الجسد وانتهاءً بالأخلاق ومروراً باللغة السليمة والعقل السليم والتكوين الاجتماعي الصحيح والعادات الصحية السليمة والتكوين الانفعالي الطبيعيين.
لماذا لا ينال الطفل القسط الكافي من النوم في بيته وفي ظروف صحية من فراش وثير وتهوية وتدفئة مناسبتين ولباس خاص بالنوم؟
إن العلة تكمن في عدم تنظيم وقت نوم الطفل، وإن الأطفال الذين أخذوا القسط الكافي من النوم في البيت يكونون جاهزين للتلقي والتقبل لكل ما يعطى إليهم من خبرات ومعلومات وتوجيهات وأنشطة متنوعة.
هذا بالنسبة للأطفال العادين مع مربيات عاديات إلا أنه يمكن أن نجد طفلاً ينام في البيت عشر ساعات ثم يأتي ليعاد النوم في الصف ثانية، وهؤلاء قلائل لا يزيد عددهم عن 3 ـ 5 % وأولئك يجب أن يعرضوا على الطبيب ليحدد سبب ذلك، أو أن يكون هذا أمر وراثي في أسرتهم (كثر النوم أو الخمول).
أما دور المربية في جعل الأطفال يشعرون بالملل والسأم ثم النعاس فيجب أن لا يغيب عن بال الإدارة، فالمربية التي لم تجد هي ذاتها كفايتها من النوم في يوم ما أو فترات معينة سيكون هذا أثره جلياً على شكلها أو تصرفاتها من تثاؤب وملل ونعاس مما يصيب بالعدوى أطفال صفها الواحد تلو الآخر.
كما أن أسلوب المربية في الحديث عندما يكون رتيباً غير متميز بنبرات معبرة، متغيرة، يجعل سامعه يستسلم للنوم دون أن يدري.
كما أن للإضاءة السيئة أو التهوية السيئة دوراً كبيراً في شد الطفل للنوم، وأخيراً فإن عدم إشراك الطفل بأنشطة الصف وإهماله وعدم الانتباه إليه وشعوره أن المربية في واد وهو في واد آخر يجعله وخاصة إذا كانت بعض الأسباب التي أوردنا ذكرها قبل قليل متوفرة أيضاً سيجعله كل ذلك يغط في سبات عميق.
(طبعاً لا بد من استثناء حالات يكون فيها الطفل مريضاً أو مصاباً بالحمى وارتفاع الحرارة، عندها يكون ذلك النوم مرضياً ولا يدخل ضمن ما قصدنا إليه في كلامنا آنفاً
كيف تنشئين طفلاً واثقاً من نفسه ؟
دعيه يشعر بأهميته, شجعيه دائماً, قوديه للنجاح, أعيدي له ثقته بنفسه إذا فشل,
كوني أنتِ القدوة
أولاً
دعيه يشعر بأهميته
دعي طفلك يشعر باهميته باهتمامك بكل مايقوم به ، فاذا احضر لك طفلك مثلا رسمة رسمها ،
شجعيه وامتدحيه عليها بصدق ، اقترحي عليه عرضها في مكان بارز في المنزل بحيث يراها الجميع ،
فذلك يشعره بالفخر والاعتزاز ، وينمي فيه ثقته بنفسه ويشجعه على الابداع في المستقبل ثانياً
شجعيه دائماً
عندما يشعر طفلك بالاحباط نتيجة لفشله فى عمل ما ، اظهري له نقاط قوته ،
واعيدي اليه ثقته بنفسه بان تذكري له كل النقاط الإجابيه بشخصيته كتسامحه وكرمه شجعيه بحماسة
فأن كلماتك المشجعة هي كل مايحتاجه طفلك لتتجدد ثقته بنفسه ثالثاً
قوديه للنجاح
بعض الأمور التي يتعرض لها الطفل تبدو لك بسيطة ،
ولكنهابالنسبه للطفل معقده وصعبة ، ساعديه على تنظيم افكاره ،
وقسمي له المهام الى مهام صغيرة حتى يتمكن من إنجازها بسهوله رابعاً
أعيدي له ثقته بنفسه إذا فشل
إذا فشل طفلك في عمل ما سيمر بمرحلة إحباط وشك بقدراته ،
استمعي لمخاوفه وحدثيه بجدية وقدمي له حلولا بإمكانه إستيعابها ،
اعطيه مهمه ما ليقوم بها ليكتشف إنه بإمكانه النجاح فيها..كافئيه بعدها ليستعيد
ثقته بنفسه ويريك المزيد من قدراته خامساً
كوني أنتِ القدوه
طفلك يحتاج أن يراك تحققين نجاحا ليكون لنفسه سلوكاإيجابيا،
قدمي لطفلك افكارا جديدة عندما يحتار ماذا يفعل لا تحلي له مشاكله بل ساعديه
على أن يفكر بحل لم يفكر به من قبل .
وايضا يا جماعه عليكم بالكلام الطيب والدعاء الصالح للاطفال وبالقبل والحنان والعطف الدائم
مشاكل اولادنا المدرسية ********
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بمناسبة العودة الى المدارس يسرنى ان انقل لكن هذا الموضوع راجية لكن الافادة ..
تعترض الأبناء مشاكل عديدة ، تحتاج الانتباه إليها ، والتعامل معها بحذر شديد ، إلي أن يتم تجاوزها من دون خسائر معنوية في نفسية الأبناء أو الحياة الزوجية، ويتمثل ذلك في إقامة الصداقة بين الآباء والأبناء في مختلف أعمارهم ،
بإيجاد جو من المصارحة والحديث المفتوح بعد العودة من المدرسة ، والانتباه إلي سلوك الطفل بطرح الأسئلة لمعرفة الأحداث اليومية
التي يمر بها الأبناء ، وردود أفعالهم خلال التعامل اليومي داخل المدرسة مع المدرسين والطلاب.
وبالتالي إذ تم إيجاد هذا الجو الصريح الآمن بين الأبناء والآباء فإنه يسهل تجاوز كافة المشاكل الأخرى .
مشكلات وحلول:
الاستيقاظ المبكر:
يعاني بعض الآباء من استيقاظ أبنائهم المتأخر وعدم انتظامهم في النوم والاستيقاظ ، مما يخلق جواً من التوتر عند الصباح يعكر الصفو النفسي وينعكس على الأداء الدراسي من كسل وخمولاً وتعكيراً للمزاج .
• عمل الواجبات باكراً وتوفير الاحتياجات أيضاً .
• تقديم العشاء في وقت محدد مناسب كأن يكون في السابعة مساء .
• ترتيب الأدوات المدرسية مسبقاً ، بمتابعة الجدول الدراسي اليومي . تجنباً للارتباك في الصباح .
• الذهاب إلي النوم بهدوء وبنفسية مطمئنة سعيدة ، لأن هذا يمنح الطفل نوماً عميقاً مريحاً .
الواجبات المدرسية:
تعتبر الواجبات المدرسية من أكبر المشاكل التي تعكر صفو العلاقة بين الزوجين بسبب تحمل أحد الزوجين وحده مسؤولية التدريس والمتابعة والإشراف على شؤون الأبناء الدراسية ،مما يسبب له إرهاقاً يجعله يهمل في جانب آخر ،
وغالباً ما تكون الزوجة هي المتحملة لهذه المسؤولية مما ينعكس عليها سلباً فتقصر في كثير من الواجبات وخاصة الزوجية منها ..
كيف تخففين من هذا الضغط؟
- يمكن تقسيم متابعة المواد الدراسية بين الزوجين كأن تكون متابعة المواد الأدبية على الزوجة والمواد العلمية على الزوج أو العكس ، حسب رغبة كل منهما واستعداده .
- يحمل الأبناء مسؤولية الدراسية والاجتهاد وجعل مساعدتهم مقتصرة على التخطيط أو البحث أو شرح بعض المعاني والأمور الغامضة فقط .
ويمكن بذلك الحد من القلق والتوتر إلي حد كبير .
سوء التعامل مع الطلاب والمدرسين:
بسبب سوء تصرف الأبناء مع أحد الطلاب أو أحد المدرسين ، ويحتاج الآباء أن يكون لديهم القدرة على فتح حوار مع أبنائهم للتعرف على الأمور التي تواجههم وتسبب لهم الضيق أو الحرج وتخلق لديهم سلوكاً عدائياً ، وذلك عن طريق :
- المناقشة والحوار حول القضايا التي تثير الاتجاهات العدوانية لديهم .
- تعويدهم على التصرف السليم أثناء التعرض لمثل هذه الأمور .
- تجنب إثارة المشاكل والمناقشات الحادة العنيفة داخل المنزل لأنها تنعكس سلبياً عليهم في سلوكهم مع الآخرين ، لأن الاستقرار النفسي داخل المنزل له دور فعال في تكوين السلوك الإيجابي للأبناء ..
- التحفيز على كسب احترام المدرسين والزملاء .
- إشاعة روح التنافس بين الزملاء وتجنب روح الصراع.
اتمنى الأستفادة