نعوذ بالله من قطيعة الرحم فعرش الرحمن معلقه بصلة الرحم . و برغم تزايد مشاغل الناس و إنغماسهم بحياتهم الخاصه إلا أن
ذلك لا يمنع من التواصل مع أرحامهم و ذويهم و لو بالسنه مره . هناك فرص قد يستغلها الإنسان لصلة رحمه كعيد الفطر و
الأضحى و رمضان و حضور مناسبات الأفراح لديهم ليزاورهم و يهنئهم بتلك المناسبات أو حتى بالمأتم ليخفف عنهم و
يواسيهم بمصابهم . ليعرف كل واحد منا بأن قطيعة الرحم مدعاة للفقر و غضب الرب . و هنا و مع كثرة مشاغل الناس لا نغفل
عن دور الهاتف في صلة الأرحام فهو قد يسد و لو بجزء بسيط عن الزياره فقليل الخير خير من عدمه . كل إنسان لا يستغني أبدا
عن أقاربه و بغض النظر عما يجده من حب و فرحه بقلبه عند مقابلتهم فقد يأتي يوما يحتاج فيه الى مساندتهم و لو بالتخفيف
عن مصاب قد يصيبه يوما ما . فالأهل و الأقارب عزوه للإنسان و سند له بحياته
الف شكر دحام عـ المروضوع