إنّ ما كتبته هذه الفتاة الأمريكية عن خصوصية المملكة، وجمال
التزامها، وجلال أخلاقها وقيمها، وعظمة محافظتها، وما سطَّرتْه عن
جمال وجلال وعظمة حجاب المرأة المسلمة، وعن شعورها بالاعتزاز
والطمأنينة والراحة، حينما ارتدت الحجاب ساترة جسدها ورأسها الذي
عرّته المدنيّة الغربيّة الزائفة .
إنّ ما كتبته يُعَدُّ بمنزلة الجوهرة الغالية المهداة إلى معظم أبنائنا
وبناتنا الملتزمين بمبادئنا وقيمنا، وبمنزلة التنبيه لفئة
قليلة من أبنائنا وبناتنا
أنّه مقال متميِّز لهذه الكاتبة الأمريكية نشرته جريدة (عرب نيوز)
وترجمته جريدة الرياض، ونشرته تحت عنوان
خطاب مفتوح للسعوديين ويا له من خطاب جميل
نحن - والله - في غنى عن أيِّ أحدٍ من العالمين يقنعنا بما في ديننا من
الفضائل، وما في بلادنا (المملكة العربية السعودية) من الخير العميم،
وفضائل الالتزام بشرع الله، وخصوصية المظاهر المتميِّزة للتديُّن المعتدل
تقول الكاتبة الأمريكية: (ولم يمثِّل ارتدائي للحجاب، وعدم تمكُّني من
قيادتي للسيارة خلال المدة التي قضيتها في المملكة أيّ مشكلة بالنسبة
لي، وبعد أربعة أسابيع، طرت إلى أتلانتا مرتدية الحجاب، ليس فقط
لأختبر ردّ فعل الأمريكيين، ولكن لأنّه كان مريحاً وعمليّاً، ولقد أضفت
لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع وأدركت لأوَّل مرَّة في حياتي
بأنّ الرجال يتحدثون إليّ باحترام وتقدير،
إنّ لديكم أشياء كثيرة تجعلكم تشعرون بالفخر، ولكنّ أدبكم الجمّ
ورقَّتكم قد سمحت للغرب أن يطأكم بقدميه، وأن يصفكم بأنّكم مصدر
تهديد للديمقراطية والعالم، يجب عليكم ألاّ تسمحوا بأن يستمر هذا
الشيء
رسالة واضحة جاءت في الوقت المناسب نوجِّهها بصفة خاصة إلى
بعض مثقّفينا ومثقّفاتنا الذين يظهرون في بعض البرامج الفضائية،
لعلّهم يسمعون من الكاتبة الأمريكية ما لم يسمعوه من علماء بلادهم
ومفكِّريها ومثقَّفيها ودعاتها المعتزِّين بخصوصيَّة بلادهم.
وهي رسالة خاصّة إلى كلِّ فتاة سعودية أوصلها الوَهم إلى درجة
كشف حجابها، وتبرُّجها، ومهاجمتها ببعض الكلمات لمظاهر
المحافظة المتميِّزة في بلادها .
سبحان الله
الكفار ينطقون بالحق
ويظهرون محاسن ديننا الحنيف
وابناء الدين يحاربونه ويدعون الى مخالفته
انهم اخذوا ثقافة المارقين والعصاة والسفلة والمنحرفين اعزكم الله من الغرب
ولم يأخذوها من حكمائهم ومثقفيهم
هنا اتمنى ان يكون اي مواطن يذهب للغرب ان يتابع و يعرف مع من خالط ومع من يجلس ومع من يتعلم
وتحدد مهمته ودراسته وتعليمه
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اشكرك اختنا مشتاقة