كان يحيى النحوي ملاحا يعبّر الناس في سفينته..
وكان يحب العلم كثيرا..
فإذا عبر معه قوم من دار العلم والدرس
التي كانت بجزيرة الإسكندرية..
أخذوا يتحاورون في مسائل العلوم وحلقات الدروس..
فكان يسمع كلامهم؟!
فتهش نفسه للعلم..
فلما قوي رأيه في طلب العلم فكر في نفسه
وقال:
قد بلغت نيفا وأربعين سنة؟!
وما ارتضيت بشيء..
ولا أعرف غير صناعة الملاحة..
فكيف يمكنني أن أتعرض لشيء من
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )