
عندما تحل المناسبة ..
يتذكر الواحد منا أناسا لهم في قلبه مكانة ..
ولهم في وجدانه دلالة ..
فيقول :
يا رب اجعل عيدهم سعيد ..
وعمرهم مديد ..
بين دمعة وفرحة ..
وبين وداع وتهنئة ..
تقبل الله منا ومنكم ..
كل عام وأنتم بخير ..
أذاق الله قلوبكم لذة : " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله .. "
وسقى الله أيامكم عيش : " ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .. "
ثم أراكم الفرحة الموعودة بلقائه كما عشتم فرحة العيد بطاعته ..
ورزقكم قرة عين لا تنقطع ..
وعيدكم مبارك ..
عيد أهل هلاله وتألقا ..
وضاء أضحى في البرية مشرقا ..
يكسو القلوب من التآلف حلة ..
سيراء لن تبلى ولن تتمزقا ..
وأنا المتيّم بانتظار أحبة ..
وعلى رجاء باللقاء معلّقا ..
فليهنكم عيد أراه بغيركم ..
ظمآن أو تسقونه عذب اللقاء ..
تقبل الله طاعتك ..
ومن النار أعتقك ..
وبالفردوس أسكنك ..
وبالعيد أسعدك ..
لست أول المهنئين ..
لكني أرقهم كلمة ..
وأصدقهم مشاعر ..
وألطفهم عبارة ..
أنتقي أحرفي بكل إتقان ليس لأني مبدعة الكلمة ..
بل لأني سأوجهها لمن أحب ..
أرجو أن تبلغك ما القلب حوى ..
فكل عام وأنت إلى الله أرقى ..
أشرقت شمس اليوم ..
باسمة الثغر ..
مستبشرة بيوم العيد ..
كل عام وأنت سعيد ..
أهنئكم بهذا العيد دوماً ..
وأشكر فضلكم بين الأنام ..
فلا زلتم مدى الأزمان أنسي ..
ويبقى مجدكم في كل عام ..
إنّ هذا العيد جاء ..
ناشراً فينا الإخاء ..
نازعاً أشجار حقد ..
مُصلحاً مهدِي الصفاء ..
كلماتي تتعثر خجلى ..
وتقول لك بحب ليس يخفى ..
تقبل الله طاعتك ..
وأتم بالعيد فرحتك ..
قبل تهاني الألوف ..
وتزاحم الحروف ..
أهديك عشر حروف ..
عيدكم مبارك ..