السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي/ محمد على هذه المشاركة
وأكتفي بنقل كلام جدير بالتأمل فهو كلام عن حال المسلمين مع دينهم العزيز
لفضيلة شيخنا / أحمد العتيق حفظه الله
من خطبة عيد الفطر المبارك :-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ؛؛ وبعد:
نقدم لكم
** خطبة عيد الفطر المبارك **
لفضيلة شيخنا الفاضل /
أحمد بن محمد العتيق. حفظه الله تعالى
خطيب جامع برزان في حائل حرسها الله .
الخطبة الثانية:
الحمد لله على إحسانه, والشكر له على توفيقه وامتنانه,
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا:
الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر,
الله أكبر, الله أكبر, لا إله إلا الله والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد:
أيها المسلم:
يا من ينتسب إلى الإسلام, ويعتز بدينه, ويا من يُهِمُّه أمرُ المسلمين,
أيقن بنصر الله لهذا الدين,
وإن رغمت أنوف الكافرين أو المرتابين الذين ينتسبون إلى الإسلام في الظاهر,
وقد امتلأت قلوبهم شكوكاً في صدق وعد الله حتى شاركوا المنافقين الذين قالوا:
( ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ).
تذكَّر قول الله تعالى: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله ولو كره المشركون ),
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
( لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهار, ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَر إلا أدخله الله الإسلام, بعز عزيز أو بِذُلِّ ذليل, عِزَّا يُعِزُّ الله به الإسلام وذلا يُذل الله به الكفر ).
ولكن لا بد أن نعلم بأن الإسلام يريد حَمَلَةً يحملونه لأن الله تعالى قال:
( بالهدى ودين الحق )
أي: بالعلم والعمل.
إن دين الله لا ينتصر بأُناس متفرقين في مذاهبهم ومشاربهم, واتجاهاتهم, ونياتهم.
ولا ينتصر بتكوين الأحزاب والجماعات, أو الإنقلابات, وسفك الدماء, وتحكيم العواطف.
ولا ينتصر بشباب تافه قد أثرت فيه المدنية الغربية الكافرة,
أو تربى على ما يعرض في القنوات الفضائية,
أو حصر همه على الولاء والبراء للأندية الرياضية,
أو امتلأ قلبه إعجاباً بالكفار حتى انعكس ذلك على لباسه وتصرفاته.
دينُ الله ينتصر بأناس أخلصوا دينهم لله,
وساروا على منهج السلف الصالح وهو المنهج الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم علماً وعملا.
دين الله يريد أناساً يجعلون نصب أعينهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة,
يأخذون من هذه الأصول عقيدتهم وعبادتهم وأخلاقهم. يربون أنفسهم وغيرهم على ذلك.
دين الله يريد أناساً يلزمون أهل العلم وجماعة المسلمين وإمامهم.
عند ذلك ينشأ جيل عظيم يقذف الرعب في قلوب الأعداء من مسيرة شهر ويأتيه النصر من عند الله.
واللهُ تعالى قادر على إيجاد هذا الجيل, إذا لم نسْعَ لإيجاده,
ولكنه سبحانه يبتلينا لينظر هل نعد العدة الإيمانية الصحيحة؟
أم أننا نركن إلى الدنيا ونتولى على أدبارنا.
( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).
[/color]
الله أكبر, الله أكبر, لا إله إلا الله والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد.
** إلى هنا وتنتهي خطبة شيخنا حفظه الله
وجزاهـ الله عنّا خير الجزاء وأورثه جنة الفردوس العُلـى
ونفع الله بها عموم المسلمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وهذا رابط الخطبة:-
خطبة: عيد الفطر المبارك
والسلام عليكم