اهلا وسهلا بكم في منتديات عروس الشمال حائل ***حياكم الله واهلا وسهلا بكم  ***      يمنع وضع روابط المواقع في التوقيع او المشاركات الا بعد موافقة إدارة الموقع   ***       يمنع التسجيل بأسماء غير لائقة او غير واضحة واذا حصل سوف نضطر لتغييرها وايقاف عضوية وبريد صاحبها ***   نستقبل الاعلانات ... والاعلانات الخيرية مجانا جوال(0505235671)هاتف (065360035)... وفقكم الله .

إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريع
التسجيل السريع إلى المنتدى
حياكم الله - التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ... الله يحيييكم .
إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فنجان قهــــوهـ .. ونثــــــر إحساس .. (( الدعوه عامهــ )) (آخر رد :ماااكاان اختياااري)       :: إهدي بيت شعر للعضو اللي بعدك ،،،؟ (آخر رد :ماااكاان اختياااري)       :: سجل حضورك ببيت شعري.. (آخر رد :ماااكاان اختياااري)       :: الكامري صارت جيب‏ (آخر رد :دحام الرويلي)       :: للجــــروح أروآآآح .....! (آخر رد :ماااكاان اختياااري)       :: ~ شًـقِـآؤٍة صًـِغـَآرٍ .. وَ .. رَبـًـع ريآل .. , لِـْكَنً طَــآرٍ (آخر رد :ماااكاان اختياااري)       :: !| يقـول عنـهـآ النـآس " مغروره " |! (آخر رد :ولد حائل)       :: "جــــــديد" برنامج رواتب المعلمين والمعلمات الإصدار الأول (آخر رد :ولد حائل)       :: سياره ب 6 اطارات (آخر رد :ولد حائل)       :: جلابيات (آخر رد :نصف القمر)      


العودة   منتديات عروس الشمال حائل > ღ♥ღ الاقسام الثقافية والأدبيه ღ♥ღ > عروس القصص والروايات

القلب الجريح..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 22-09-08, 10:54 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ما احلى الحب
عــضــو متالق

الصورة الرمزية ما احلى الحب

Hart2 القلب الجريح..

القلب الجريح
للكاتبة: النبع الصافي


::الجزء الأول::

التفت الجميع حول كعكة عيد الميلاد، التي تتوسط تلك المائدة الحافلة ، في منتصف الردهة، ليطفئوا شموع العيد ، التي ازدانت بها الكعكة ، ثم أحاطوا بصاحبة الحفلة (غادة) ، وهم يصفقون، ويهنؤنها بعيد ميلادها الخامس والعشرين ، واشراقة وجهها تؤكد مدى سعادتها وبهجتها بهذا الجو المحيط بها ، واجتذبها والدها من بين اصدقاءها ،

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور






 لا الله الا انت سبحانك اللهم انى كنت من الظالمين

  رد مع اقتباس

قديم 22-09-08, 07:43 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ولد حائل
سالم ابـو عـبـدالـرحـمـن
الـــمــــديــــر الــــعــــــام

الصورة الرمزية ولد حائل

إحصائية العضو











آخر مواضيعي

ولد حائل غير متصل


افتراضي رد: القلب الجريح..

هلاااا وغلااااا

حياك الله

قصة جميلة من يد ما نعدمها ياارب

سلمتي بعد حييي

ومشكووووره لاعدمناك







 لا الله الا انت سبحانك اللهم انى كنت من الظالمين

حـــــايل هـــــلـــــي


WALAD__HAIL@HOTMAIL.COM


  رد مع اقتباس

قديم 24-09-08, 02:27 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بس لحظه
مساعد المدير العام

الصورة الرمزية بس لحظه

افتراضي رد: القلب الجريح..

قصه رائعه

دمتي ودام ابداعك







 لا الله الا انت سبحانك اللهم انى كنت من الظالمين


كل الشكر الى اختي بنوته كيوت على التوقيع
  رد مع اقتباس

قديم 25-09-08, 09:14 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ما احلى الحب
عــضــو متالق

الصورة الرمزية ما احلى الحب

افتراضي رد: القلب الجريح..

اتمنى أن تعجبكم حقاً
/
تشكرون على المرور والتواجد
/
تحياااااااااتي







 لا الله الا انت سبحانك اللهم انى كنت من الظالمين

  رد مع اقتباس

قديم 25-09-08, 09:15 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ما احلى الحب
عــضــو متالق

الصورة الرمزية ما احلى الحب

افتراضي رد: القلب الجريح..



::الجزء الثاني::


فتحت غادة عينيها ، وهي تشعر بالألم ، وشعرت بصداع شديد يكتنف رأسها ، وتبين لها،
من خلال الضوء الخافت ، الذي تسلل الى عينيها ، شبح وجهي والدها و الدكتور صادق

فعادت تغلق عينيها مرة اخرى وسمعت الدكتور صادق يقول لأبيها:
حمدا لله .. لم تؤثر الصدمة على قلبها .. أنها بضع كدمات فحسب سقوطها في الشرفة ،
ولم تعاودها الأزمة.

ردد الأب: حمدا لله .. حمدا لله.

ثم تطلع الى ابنته بنظرة ملؤها الحزن ، مستطردا:
فليرأف بك الله يا بنيتي .. لا ريب انها كانت صدمة قاسية.

عاد الدكتور صادق يهمس في أذنه: سأسافر الى ألمانيا بعد يومين .. فلا تتردد في الأتصال بي سريعا ، أذا ماتعرضت لأية مضاعفات .

و تطلع مرة اخرى الى غادة ، التي تظاهرت بالنوم ، وأردف :
والآن هيا .. فلنتركها تستريح.

لم يكد يصحب والدها الى الخارج، حتى فتحت غادة عينيها مرة اخرى ، وقد أغرقتهما الدموع وادارت وجهها جانبا ، وحاولت ان تمنع دموعها من الأنهمار ، الا هذا زاد من غزارة الدموع ، حتىبللت وسادتها.

تناهى الى مسامعها صوت الباب يفتح مرة أخرى ، ووقع أقدام والدها يقترب من فراشها قبل ان يقول في صوت خافت يعتصره الحزن:
غادة اما زلت نائمة؟

أجابته بصوت اختنق بالعبرات ، دون أن تدير وجهها اليه:
لا يا أبي .. أنني مستيقظة .

الأب: حمدا لله يا بنتي .. حمدا لله على سلامتك .

امتزج حزنها بشىء من الغضب ، وهي تقول:
لماذا يا ابي ؟ .. لماذا اخفيت عني الحقيقة ؟


أجابها في صوت يحمل أطنا نا من الأسى والأسف :
لم أشأ ايلامك يا بنيتي .. كان لدي دوما امل في تشخيص أفضل ، أو علاج جديد.. لقد طلبت الحصول على أجازة من عملي في الشهر القادم ، لأصطحبك الى لندن وكنت سأخبرك انذاك.

غادة في مرارة: وما الذي يمكن أن يقدموه في لندن لقلب يحتضر ؟

الأب في ضراعة:
لا تقولي هذا يا بنيتي .. أننا لم نفقد الأمل بعد .. ربما كان تشخيص صادق خاطئا .

استدارت تواجهه بعينين مغرورقتين بالدموع ، قائلة:
كان من الضروري ان تخبر عادل ووالده كان من الواجب ان يعلم ان الفتاة التي خطبوها تحمل بين ضلوعها قلبا عليلا .. هذا افضل من ان نخدعه.

الأب في حزن: عادل يحبك ، وسيتمسك بك ايا كان

.
.

سألت غادة أباها في لهفة ورجاء : أهو هنا

سعل الأب في حرج قبل ان يجيب:
لا... لقد سافر لأستكمال دراسته ، كما تعلمين.

اكتسى وجهها يتعبير حزين ، وهي تقول:
كما أعلم ؟.. انني اعلم أنه قد سافر وتركني وحدي ،فاقدة الوعى ، وهو يعلم أنني أقرب الى الموت مني الى الحياة .. ودون كلمة وداع واحدة.

حاول الأب أن يهون عليها الأمر ، مغمغما :
انت تعلمين كم كان سفره ضروريا .

غادة: كان يمكن أن يؤجله بضع ساعات ، حتى أستعيد وعيى على الأقل.

الأب: ولكنه ظل ساهرا الى جوارك طيلة الليل ، و أنا الذي الححت عليه بالسفر ، فلم يكن وجوده ليفيدك بشىء .. فلقد ارتبط بموعد مع أستاذه في السوربون ، وأنت تعلمين كم يعقد هؤلاء الأوربيون مسالة الوقت والمواعيد .

حاوا أن ينطق العبارة الأخيرة بشيء من المرح ، ولكنها غمغمت في صوت كسير وحزين :
ألن يتركني حقا ؟

الأب : كيف تقولين ذلك ؟.. أنت تعلمين كم يحبك عادل و.....

غادة: وماذا ؟ انه لايستطيع مخالفة أوامر أبيه ، ووالده يعترض على زواجه مني الأن، بعد أن علم بحقيقة مرضي .. انه يريد له زوجة سليمة ، تنجب له أطفالا اصحاء ، وتكون عونا له في حياته العملية ومستقبله الباهر ، الذي يعده له ، وأنا أخالف هذه الشروط الآن.

عادت العبرات تكسو وجهها ، دون أن تقوى على كبحها ، فغمغم الأب في أشفاق:
أرجوك يا بنيتي .. لا تفعلي ذلك بنفسك ، فلست أحب أن أرى دموعك ، ثم ان الأنفعال يسبب لك الأضرار . أؤكد لك أن عادل يحبك وأنه...


قاطعته في مرارة :
أتركني وحدي ابي .. أرجوك..

الأب : ولكن ....

غادة : أتوسل اليك.

مزقت لهجتها نياط قلبه ، ولكنه لم يجد بدا من الأنصياع لرغبتها فغادر الحجرة ، مغمغما:
كما تحبين يا بنيتي ، ولكن حاولي التغلب على أحزانك في سرعة ، رحمة بك وبي.

ولم تكد غادة تتأكد من مغادرته حجرتها ، حتى أطلقت العنان لدموعها مرة أخرى ...
وفاض حزنها أنهارا...

فجأة .. وبعد أن سكبت من عينيها فيضا من الدموع ، قررت غادة ان تنفض عن نفسها كل هذا الحزن، فغادرت فراشها ، واستقبلت والدها بابتسامة كبيرة ، وهي تطبع على وجنته قبلة طويلة ، وكأنها تعتذر بها عن كل ما سببته له من حزن وأسى ، وقد وطدت العزم على ان تتعامل مع مرضها كحقيقة واقعة ، فلتلم بكا التعليمات اللازمة، و الأدوية المطلوبة ، وتتقبا الخضوع لمزيد من الفحوصات والتشخيصات ، التي قد تعيد الى قلبها المريض صحته وعافيته ، وألا تستسلم أبدا مادام الأمل قائما وما دامت لا حيلة لها فيما سيحدث

انها ستحيا مع قدرها ، وتتعايش معه ، ولن يسرق منها قلبها المريض حبها للحياة ، ولا تفاعلها معها

ذها ما استقر عليه تفكيرها ، بعد أيام مريرة ، سجنت فيها نفسا في حجرتها ..

و لقد انعكس هذا التحول على الأب نفسه ، فانفرجت أساريره وهو يقول في حنان:

هاهي ذي غادة التي أعرفها ،تعود من جديد .ز الآن أقول من كل قلبي .. حمدالله على سلامتك

داعبته قائلة:
أما أنا فأرى أبا يختلف عمن أعرف ، فلقد شحب وجهك ، وانخفض وزنك كثيرا ، ويبدو أنه قد حان دوري لأعتني بك بعد عودتي من الخارج.

الأب في قلق: أتنوين الخروج؟

غادة: نعم .. لقد مللت الفراش ، سأغادر المنزل ، وأتنزه بعض الوقت في الطرقات وأتنسق الهواء النقي بعيدا عن حجرتي الكئيبة.
الأب: حسنا سأعد سيارتي لنخرج معا

غادة: لا لا تعطل نفسك من أجلي .. لقد اقترب موعد ذهابك الى العمل ، ثم انني احب التنزه على قدمي ، وأجول بمفردي .. وصدقني سينعش هذا نفسيتي كثيرا...

الأب : حسنا يا بينتي ، فقط اعتني بنفسك.


اسرعت غادة تغادر المنزل وأخذت تتمشى حتى بلغت المكتبة، دفعت بابها في ألفة ، ودلفت اليها ، فابتسم صاحب المكتبة على نحو يوحي بأنه يعرفها جيدا وهو يقول:
مرحبا انسة غادة اننا لم نرك منذ زمن طويل .

ابتسمت غادة قائلة: كنت مشغولة بعض الشيء

اندفع يقول في حماس: لقد أحضرت لك بعض الروايات الرومانسية القديمة ، التي تفضلينها دوما وسوف تنال اعجابك بأذن الله .. أتعلمين لقد ابتعتها لك خصيصا من مكتبة عتيقة .. لقد أصر صاحب المكتبة على الأحتفاظ بمجموعته ولكني أقنعته ببيعها..

قاطعته غادة قائلة: حسنا سأخذها كلها ، ولكنني أريد منك أن تبحث لي أولا عن كتاب متخصص في أمراض القلب.

تطلع الرجل اليها في دهشة وهو يقول:
أمراض القلب ؟! .. انها اول مرة تطلبين فيها كتابا من هذا النوع لقد عهدتك دوما..

قاطعته مرة أخرى في أصرار :
هذا صحيح ولكنني أريد هذا الكتاب .. أأجده لديك أم لا؟

أجابها ولم تفارقه الدهشة بعد:
ستجدينه بالطبع ، ولكنه كتاب تخصصي باللغة الأنجليزية ، و..

قاطعته مرة أخرى :
ساخذه

سألها في حيرة :
ألن تطالعي الروايات الرومانسية القديمة؟

أجابته في حزم : لا داعي سأخذها كلها مع الكتاب.

هز كتفيه مستسلما وهو يقول :
حسنا سيبلغ ثمن المجموعة ستين دينارا.
منحته النقود ، وهو يلف المجموعة بورق أنيق ، قبل أن يغمغم بحزن: أتعلمين أنك بأختيارك هذا الكتاب قد حركت في نفسي الحزن انسة غادة؟

سألته بفضول : لماذا

أجابها في حزن أتذكرين عم احمد الذي كان ينظف المكتبة هنا؟

غادة : نعم . . أذكره بلا شك .. انه ذلك الطيب ذو الوجه الممتلىء الذي يستقبلني دوما بابتسامة حنون ونظرات أبوية .. أين هو ؟

صاحب المكتبة : لن يستقبلك بعد الآن للأسف . لقد توفي في الأسبوع الماضي.

غادة في لوعة : توفي ؟! كيف؟

فاجأته أزمة قلبية أودت بحياته .. لقد سقط بين يدي هنا في المكتبة .


اندفعت فجأة تغادر المكتبة ، وقد بدت لها كلماته كخنجر قاس يخترق قلبها وهتف الرجل يناديهافي دهشة ولكنها لم تسمعه ..

كانت صورة عم أحمد تملأ ذهنها وهو يسقط صريع تلك الأزمة القلبية التي افترسته دون هوادة.
وقد عاد ذلك الطنين المزعج الي رأسها و أطلت من عينيها نظرة هلع وقد بدا أن مرضها اللعين يحيط بها من كل جانب .
وفجأة .. تراخى ذراعاها وسقطت حقيبتها وراحت تلهث بقوة وشدة وقد سرى وخز شديد في صدرها راح يتزايد في سرعة حتى بدا كخناجرحادة تخترق قلبها

وامتلأ ت عيناها بصورة جمع من المارة يحيط بها في جزع وفضول ، ثم تجمدت قدماها ، و..

و سقطت غادة ...







 لا الله الا انت سبحانك اللهم انى كنت من الظالمين

  رد مع اقتباس

قديم 06-10-08, 07:26 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
دلوعة حائل
مــــــــــراقــــــــبـــــــة
شــمــعـــة الــمــنــتـدى

الصورة الرمزية دلوعة حائل

افتراضي رد: القلب الجريح..

يسلموو عالقصه

ولي رجع مرة اخرى........







 لا الله الا انت سبحانك اللهم انى كنت من الظالمين



يعطيك العافيه صقيقتي حايليه cool على التوقيع ...
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية


احصائيات منتديات عروس الشمال حائل في رتب

الساعة الآن 07:05 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC5 تعريب مجموعه القطري

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66