ربما يعمل الشخص أكثر من هذا ولا يغفر له ولا يقبل منه
لأن من شرطي قبول العمل الصالح: الاخلاص والمتابعة
فهنا لا بد أن نطبق هل ثبت هذا الكلام عن النبي أم لا ؟ لكي نتابع
إذا لم يثبت فلن يقبل هذا الاستغفار.
فقد نبه النبي على هذا في الحديث فإن هناك قوم عملوا أكثر من عمل الصحابة حتى أن الصحابة يحقرون صلاتهم إليهم من كثرة الأعمال ومع ذلك قال هم كلاب النار
صحيح البخاري ج4/ص1928
عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مع صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مع صِيَامِهِمْ وَعَمَلَكُمْ مع عَمَلِهِمْ ويقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ في النَّصْلِ فلا يَرَى شيئا وَيَنْظُرُ في الْقِدْحِ فلا يَرَى شيئا وَيَنْظُرُ في الرِّيشِ فلا يَرَى شيئا وَيَتَمَارَى في الْفُوقِ
المستدرك على الصحيحين ج3/ص660
6435 أخبرني الحسن بن حكيم المروزي أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله بن المبارك أنبأ حشرج بن نباتة أنبأ سعيد بن جمهان قال أتيت عبد الله بن أبي أوفى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وهو محجوب البصر فقال لي من أنت قلت أنا سعيد بن جمهان قال فما فعل والدك قلت قتلته الأزارقة قال لعن الله الأزارقة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كلاب النار
أما الحديث فنأخذ بكلام الألبانيمن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض .
تخريج السيوطي : (طب) عن أبي الدرداء.
تحقيق الألباني : (ضعيف) انظر حديث رقم: 5404 في ضعيف الجامع.