بــــارك الله فيك
لمــَّا رأى أعــداء الدعوة والدين عز هذه الدولة وذلك صادر من قيامة بأمر الله وتطبيق شريعته, حاولوا هدم هذا الأمر, وهو محاولة الطعن بالعلماء أئمة الهدى, والنيل منهم , فجردوا :دعاة الحرية كتابهم, للنيل من علمائنا, فكان شغلهم الشاغل هذا, ولا عجب فهذه حياتهم حياة البهائم, لا تسموا إلى الغذاء الروحي وإنما تسموا للحياة البهيمية الغربية
قال تعالى:
[إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا العَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ*إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ] {البقرة169:166}