اهلا وسهلا بكم في منتديات عروس الشمال حائل ***حياكم الله واهلا وسهلا بكم  ***      يمنع وضع روابط المواقع في التوقيع او المشاركات الا بعد موافقة إدارة الموقع   ***       يمنع التسجيل بأسماء غير لائقة او غير واضحة واذا حصل سوف نضطر لتغييرها وايقاف عضوية وبريد صاحبها ***   نستقبل الاعلانات ... والاعلانات الخيرية مجانا جوال(0505235671)هاتف (065360035)... وفقكم الله .

إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريع
التسجيل السريع إلى المنتدى
حياكم الله - التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ... الله يحيييكم .
إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إهدي بيت شعر للعضو اللي بعدك ،،،؟ (آخر رد :المستجدة)       :: الحقوا علي وساعدوني (آخر رد :رسيل)       :: سجل حضورك ببيت شعري.. (آخر رد :المستجدة)       :: الجزء الاول ... أساء إلىّ وشتمنى.. كيف أعامله؟¸♪.-♥ (آخر رد :اسيرالصمت)       :: .:: طــًُلاٌل الُرشٌيًــد ::. (آخر رد :المستجدة)       :: ضع لنا حديث صحيح عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) الرجاء التفاعل (آخر رد :اسيرالصمت)       :: خطورة زيت الخروع (آخر رد :الشقردي)       :: برنامج .. (( عضو في ورطة )) (آخر رد :ابوعبدالله)       :: @@ درس المطر المتحرك بالفوتوشوب @@ (آخر رد :صقر اجا)       :: نــزاريـــــــــات .. Mms (آخر رد :جذابة و بنت ذيابة)      

العودة   منتديات عروس الشمال حائل > ღ♥ღ الاقسام العامة ღ♥ღ > عروس الإسلام والحياة
التسجيل قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

لمن غرق في المعاصي ,ومن يريــــد النجاة.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 21-08-08, 07:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو عبدالعزيز
مـشـرف منتدى عروس الإسلام والحياة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


افتراضي لمن غرق في المعاصي ,ومن يريــــد النجاة.

بسم الله الرحمن الرحيم
الإلحاح في الدعاء
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يسئل الله يغضب عليه وفي صحيح الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لاتعجزوا فى الدعاء فانه لايهلك مع الدعاء أحد وذكر الاوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب الملحين فى الدعاء

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور






  رد مع اقتباس

قديم 21-08-08, 07:42 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو عبدالعزيز
مـشـرف منتدى عروس الإسلام والحياة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمن غرق في المعاصي ,ومن يريــــد النجاة.

فان العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقلها منه فالذي حمله على العمل حسن الظن فكلما حسن ظنه حسن عمله والا فحسن الظن مع ابتاع الهوى عجز كما في الترمذي والمسند من حديث شداد ابن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز معن أتبع نفسه هواها وتمنى على الله

وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة وإما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتي احسان الظن فان قيل بل يتأتي ذلك ويكون مستند حسن الظن سعة مغفرة الله ورحمته وعفوه وجوده وان رحمته سبقت غضبه وانه لا تنفعه العقوبة ولا يضره العفو قيل الامر هكذا والله فوق ذلك وأجل وأكرم وأجود وأرحم
ولكن إنما يضع ذلك في محله اللائق به فانه سبحانه موصوف بالحكمة والعزة والانتقام وشدة البطش وعقوبة من يستحق العقوبة فلو كان معول حسن الظن على مجرد صفاته وأسمائه لاشترك في ذلك البر والفاجر والمؤمن والكافر ووليه وعدوه فما ينفع المجرم أسماؤه وصفاته وقد باء بسخطه وغضبه وتعرض للعنته واوقع في محارمه وانتهك حرماته بل حسن الظن ينفع من تاب وندم وأقلع وبدل السيئة بالحسنة واستقبل بقية عمره بالخير والطاعة ثم أحسن الظن فهذا حسن ظن والاول غرور والله المستعان


ولا تستبطل هذا الفصل فان الحاجة اليه شديدة لكل أحد ففرق بين حسن الظن بالله وبين الغرة به قال الله إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله فجعل هؤلاء أهل الرجا لا الظالمين والفاسقين وقال ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم فاخبر سبحانه أنه بعد هذه الأشياء غفور رحيم لمن فعلها فالعالم يضع الرجاء مواضعه والجاهل المغتر يضعه في غير مواضعه
فصل وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره

ونهيه ونسوا أنه شديد العقاب وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين ومن اعتمد على العفو مع الاصرار على الذنب فهو كالمعاند وقال معروف رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق
وقال بعض العلماء من قطع عضوا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا
وقيل للحسن نراك طويل البكاء فقال أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي وسأل رجل الحسن فقال يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسة أقوام يخوفونا حتى تكاد قلوبنا تنقطع فقال والله لأن تصحب أقواما يخوفونك حتى تدرك أمنا خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف

وقد ثبت في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق اقتاب بطنه فيدور في النار كما يدور الحمار برحاه فيطوف به أهل النار فيقولون يا فلان ما أصابك ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه







آخر تعديل ابو عبدالعزيز يوم 21-08-08 في 07:52 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 21-08-08, 07:45 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابو عبدالعزيز
مـشـرف منتدى عروس الإسلام والحياة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمن غرق في المعاصي ,ومن يريــــد النجاة.

المعاصي واثرها في هلاك العبد
عن أنس بن مالك قال إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر وإنا كنا لنعدها على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات
وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت إمرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت النار لاهي أطعمتها ولا سقتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارض
وفي الحلية لأبي نعيم عن حذيفة انه قيل له في يوم واحد تركت بنوا إسرائيل دينهم قال لا ولكنهم كانوا إذا أمروا بشيء تركوه وإذا نهوا عن شيء فعلوه حتي انسخلوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه ومن ههنا قال بعض السلف المعاصي بريد الكفر كما ان القبلة بريد الجماع والغناء بريد الزنا والنظر بريد العشق والمرض بريد الموت وفي الحلية أيضا عن ابن عباس أنه قال يا صاحب الذنب لا تأمن فتنة الذنب وسوء عاقبة الذنب ولما تتبع الذنب أعظم من الذنب إذا علمت فله حبا بك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب وضحكك وأنت لم تدر ما لله صانع بك أعظم من الذنب وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ويحك هل تدري ما كان ذنب ايوب عليه السلام فابتلاه بالبلاء في جسده وذهاب ماله استغاث به مسكين على ظالم يدرءه عنه فلم يغثه ولم ينه الظالم عن ظلمه فابتلاه الله

وقال الامام أحمد حدثنا الوليد قال سمعت الاوزاعي يقول سمعت هلال بن سعد يقول لا تنظر الى صغر الخطيئة ولكن أنظر إلى من عصيت وقال الفضيل بن عياض بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله وقيل أوحي الله الى موسي يا موسى إن أول من مات من خلقي إبليس وذلك لانه أول من عصاني وإنما أعد من عصاني من الاموات

وفي المسند وجامع الترمذي من حديث أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء فإذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال الترمذي هذا حديث صحيح وقال حذيفة إذا أذنب ذنبا العبد نكت في قلبه نكتة سوداء حتى يصير قلبه كالشاة الرمداء

وقال الامام أحمد ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عتبة عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما بعد يا معشر قريش فانكم أهل لهذا الامر ما لم تعصوا الله فاذا عصيتموه بعث عليكم من يلحاكم كما يلحي هذا القضيب لقضيب في يده ثم لحى قضيبه فاذا هو أبيض يصلد
وذكر الامام أحمد عن وهب قال أن الرب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل انى إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتى نهاية وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتى تبلغ السابع من الولد وذكر أيضا عن وكيع ثنا زكريا عن عامر قال كتبت عائشة الى معاوية أما بعد فان العبد إذا عمل بمعصية الله عاد حامده من الناس ذاما ذكر أبو نعيم عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء قال ليحذر إمرأ أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال أتدري مم هذا قلت لا قال إن العبد يخلو بمعاصي الله فيلقى الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر وذكر عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لابيه عن محمد بن سيرين انه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال إني لا أعرف هذا الغم بذنب أصبته منذ أربعين سنة وهاهنا نكتة دقيقة يغلط فيها الناس في أمر الذنب وهي إنهم لا يرون تأثيره في الحال وقد يتأخر تأثيره فينسي ويظن العبد إنه لا يغير بعد ذلك وإن الامر كما قال القائل

اذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غبار


وسبحان الله ماذا أهلكت هذه النكتة من الخلق وكم أزالت من نعمة وكم جلبت من نقمة وما أكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء فضلا عن الجهال ولم يعلم المغتر أن الذنب ينقض ولو بعد حين كما ينقض السهم وكما ينقض الجرح المندمل على الغش والدغل وقد ذكر الامام أحمد عن أبي الدرداء أعبدوا الله كانكم ترونه وعدوا أنفسكم في الموتى واعلموا أن قليل يكفيكم خير من كثير يلهيكم واعلموا أن البر لا يبلى وان الاثم لا ينسى ونظر بعض العباد الى صبي فتأمل محاسنه فأتى في منامه وقيل له لتجدن غبها بعد أربعين سنة هذا مع أن للذنب نقدا معجل لا يتأخر عنه قال سليمان التميمي أن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته وقال يحيي بن معاذ الرازي عجبت من ذي عقل يقول في دعائه اللهم لا تشمت بي الاعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو له قيل وكيف ذلك قال يعصي الله فيشمت به في القيامة قال ذي النون من خان الله في السر هتك ستره في العلانية فصل







  رد مع اقتباس

قديم 21-08-08, 07:46 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو عبدالعزيز
مـشـرف منتدى عروس الإسلام والحياة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمن غرق في المعاصي ,ومن يريــــد النجاة.

وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه الا الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفيء ذلك النور ولما جلس الامام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته وتوقد ذكائه وكمال فهمه فقال إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية وقال الشافعي
شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي


وقال اعلم بان العلم فضل وفضل الله لايؤتاه عاصي

ومنها حرمان الرزق وفي المسند ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وقد تقدم وكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي ومنها وجشية يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لايوازنها ولايقارنها لذة اصلا ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وهذا أمر لايحس به الامن في قلبه حياة وما لجرح بميت ايلام فلو لم ترك الذنوب الاحذرا من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها وشكى رجل الى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه فقال له اذا كنت قد أوحشتك الذنوب فدعها إذا شئت واستأنس وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعان

ومنها الوحشة التي تحصل له بينه وبين الناس ولاسيما أهل الخير منهم فانه يجد وحشة بينه وبينهم وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم وحرم بركة الانتفاع بهم وقرب من حزب الشيطان بقدر ما بعد من حزب الرحمن وتقوى هذه الوحشة حتى تستحكم فتقع بينه وبين إمرأته وولده وأقاربه وبينه وبين نفسه فتراه مستوحشا من نفسه وقال بعض السلف إني لأعصي الله فارى ذلك في خلق دابتي وإمرأتي ومنها تعسير اموره عليه فلا يتوجه لامر الا يجده مغلقا دونه أو متعسرا عليه وهذا كما إن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا فمن عطل التقوى جعل الله له من أمره عسرا ويالله العجب كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه متعسرة عليه وهو لايعلم من أين أتى ومنها ظلمته يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا أدلهم فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره فان الطاعة نور والمعصية ظلمة وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات والامور المهلكة وهو لايشعر كاعمى أخرج في ظلمة الليل يمشي وحده وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ثم تقوى حتى تعلو الوجه وتصير سوادا في الوجه حتى يراه كل أحد قال عبد الله بن عباس ان للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القبر والقلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق ومنها ان المعاصي توهن القلب والبدن أما وهنها للقلب فامر ظاهر بل لايزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية وأما وهنها للبدن فان المؤمن قوته من قلبه وكلما قوى قلبه قوى بدنه وأما الفاجر فانه وإن كان قوى البدن فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته عند أحوج ما يكون إلى نفسه.
إلى غير ذلك مما ذكره ابن القيم عليه رحمة الله من أثر الذنوب والمعاصي على العبد وعلى الامة في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.







  رد مع اقتباس

قديم 21-08-08, 08:00 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابو عبدالعزيز
مـشـرف منتدى عروس الإسلام والحياة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لمن غرق في المعاصي ,ومن يريــــد النجاة.



العلاج أخي المسلم/هو الرجوع والتوبة إلى الله الذي يغفر الذنب ويقبل التوبة وهو كريم , وهو على كل شيء قدير فإنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .
فأجعل محبتك لهذا الكريم واعبده حق العبادة يكيفيك ما أهمك من أمور دينك ودنياك , فقد أوصى النبي ابن عباس أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله ....الخ الحديث

فإن السعادة هي بالعلم النافع والعمل الصالح .كما قال تعالى :[مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {النحل:97}

فيامن غرق بالمعاصي ويريد النجاة
أقبل إلى الله فالله يفرح بتوبتك وهو غني عنك ,فهو الذي خلقك وأسدى عليك نعمة, فأنظر إلى حُسن قوامك, وجمال خلقتك, أنها نعمه وهبه من الله ألا تستحق الشكر ,

نعم تستحق الشكر ولكن من غرق في المعاصي يعصي الله بنعمه يعصيه بنعمة البصر يعصيه بنعمة الصحة والعافية يعصيه بنعمة العقل والأحساس, ويظن أن الله غافل, فالله يعلم السر وأخفى ,فأحسن الظن بالله واعلم أن سريرتك وعلانيتك سواء عند الله وأعلم أن المعاصي ليست شكر لنعمه بل هي كفران .
فعليك بالتوبة
ومن يبحث عن النجاة وعن السعادة أنها بالعلم النافع والعمل الصالح فعليك بتأمل أسماء الله وصفاته تسعد في الدنيا والآخرة فهو سميع قريب يحب عباده المؤمنين فعليك بمحبته والأخلاص له.

ابو عبد العزيز







آخر تعديل ابو عبدالعزيز يوم 21-08-08 في 08:37 PM.
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية


احصائيات منتديات عروس الشمال حائل في رتب

الساعة الآن: 08:55 PM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,  تعريب مجموعه القطري

 


Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61