غصت في أعماق تلك الأنثى ..
وجدتها حزينة وقد تملكها الأسى والآآآه
لامست شغاف قلبها .. أيقنت أنها ملاك عبثت بها الأحزان..
لماذا ياحسناء .. لماذا أثـقلتي كاهلك بكل هذا التعب ..
صمتت قليلا ثم اجهشت بالبكاء ..
تركتها قليلا فلربما كانت تلك الدموع أغنى من الكلام ..
أمسكت بيدي ضمتها بكل قوة . حتى أنني شعرت بألم تلك الضمة ..
قالت : تبا للحياة ..
تبا لكل مافيها ..
تبا لذاك وذاك ..
متى سترحمنا هذه الفانية وتخفف من شدة ألمها
ترك
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )