منظر عام
رجال محترمين زي الورد واقفين أمام صراف في بنك .. وتِجي أختنا في الله (اللي يقولو إنها مهضومة الحقوق) تتقدم للصراف مباشرة ولا على بالها من الطراطير اللي واقفين من ساعات .. وبعضهم مستأذنين من عملهم. طيب ليه ما توقِّف تِمسك سِرا ورا عشرين بنغالي... وثلاثين باكستاني... وخمسين سعودي... واثنين معقبين معاهم شوية فواتير مقاس إكس لارج .. وإذا أحد كلمها وقال لها أتفضلي يا أختي ترد عليه وتقول: لا، معليش. المرأة زَيّ الرجال .... خليني في الطابور .... زَيِّي زيكم؟! .... ليش ما تقول كده؟! ... والا هي تماحيك وبَس! ونفس المنظر في الجوازات .... والأحوال ... والتأمينات .. ويقدر أحد ... يقول إنه من ظهر أبوه .... يفتح فمُّه؟ ... على طول يسمع العبارة الشهيرة ... ( عيب عليك .... إنت ما تستحي؟ .. هذه حرمة...إنت ما عندك أهل!)) ...ويضطرالراجل إنُّه ينكتم ويسكت
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله كلامك يا خوي زي العسل على القلب
أسمعو يا الجنس الناعم عن الكلام
تحياتي لك ولطرحك الرائع والجريء
تقبل مروري السريع