مدخل
رجلٌ واقفاً هُناك ... قدماه ملتصقه
بذلك الشارع ... اللذي سار بها إلى الغياب .. آخر مرّه
ظهره متّكئ على جذع تلك الشجره
التي شعرت به
لتنحني بغصونها
لتضلل رأسه المثقل بصورتها
عيناه في كل مكان
تتووه في زحام البشر
لترشقهم بنظرات ترتد إليه سوداء من غير سوء
سوا دمعه تسكن بؤبؤ عينيه وترفض الخروج ... عبره للمنتظرين
يتحسس رائحة البشر
علّه يشمّ بعض شذا .. كانت تحمله
رغم أن الضوء هُنا
س
ا
ط
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )