بــــارك الله فيــــكم
أمـــا أن يكون الـــدين واحد فإنه لا يقبل إلا دين الاسلام , والشرائع السابقة منسوخه باطله , وأما لو قمنا بدعوة أحد للدين الاسلامي فلا شك أنه واجب أخراج الناس من الكفر إلى الايمان
لـــكن من يدعو هُنا السؤال :
يجب أن يتولى هذا الأمرعلمائنا أهل السنة , مثل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله والشيخ عبد المحسن العباد , واللحيدان وغيرهم , ويجب أن لا يتولى هذا الأمر من لا علم لأنهم بجهلم يفسدون أكثر من أن يصلحون ,فإنهم قد يتنازلون عن عقيدتهم وهم لا يشعرون , فإن الولاء والبراء على هذا الدين من أوثق عرى الأيمان , فإن بعض الأشخاص هداهم الله يريد أن يجمع الناس على دين واحد { الديموقراطية } أي أن لكل شخص حرية التعبد لوحده , يأتون الكفار يقيمون شعائرهم يعبدون الأصنام لا ينكر عليهم , والرافضة تقيم و تطوف حول القبور لا ينكر عليهم يقولون لهم الحرية , وهذا لا ينبغي ولا يجب أن نتازل عن عقيدتنا وعن سنتا لأجل هؤلاء
فإن هذه الدولة قامت على التوحيد , ويجب أن تحافظ عليه لأن فيه عز لها .
أما حوار الأديان فإن الدين الاسلامي واضح , وما ذا ننتظر من مما لا دين له هم يأتون ببضاعة مزاجه ينتظرون أن تتنازلوا عن شيء من دينكم يا اهل السنة , يريدون أن يجتمعوا على الاخلاق والسلوك فقط هو الذي يجمع الكفار والمسلمين أما العقيدة فلاشك أنهم لن يتركوا باطلهم إلا أن يهدي الله ,
وأذكركم بتفسير سورة الكافرون عندما قالوا لنبي نعبد إلهك سنة وتعبد أصنامنا سنة فقال لكم دينكم ولي دين
فنقول لهم لكم دينكم ولي دين , إذا لم ترجعو للحنفية السمحه