![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
التسجيل السريع إلى المنتدى | حياكم الله - التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ... الله يحيييكم . | |||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| ||||||||||||||||||||||
![]() |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| ![]() ![]() ![]() قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( بلغوا عني ولو آية ) حديث صحيح اخواني اخواتى ... فكرة راودتني وأحببت أن أطرحها وهي عند دخولك لهذا المنتدى الطيب سجل لنا حديث صحيح عن النبي ( لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً | |||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
اختي محبة الجنة جزاك الله خيرا والفكرة جدا رائعة وتم تثبيت الموضوع وهذا هو الحديث كمشاركة وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم العذر رواه البخاري وأبو داود ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم قالوا يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة قال حبسهم المرض | |||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||
|
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا". أخرجه الطيالسى (1/352 ، رقم 2705) ، وأحمد (1/286 ، رقم 2597) ، والبخاري (3/1196 ، رقم 3109) ، ومسلم (2/1058 ، رقم 1434) ، وأبو داود (2/249 ، رقم 2161) ، والترمذى (3/401 ، رقم 1092) ، وقال : حسن صحيح . وابن ماجه (1/618 ، رقم 1919) ، وابن حبان (3/263 ، رقم 983). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ: (إِذَا أَتَى أَهْلَهُ) أَيْ جَامَعَ اِمْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ. وَالْمَعْنَى: إِذَا أَرَادَ أَنْ يُجَامِعَ فَيَكُونُ الْقَوْلُ قَبْلَ الشُّرُوعِ, (جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ) أَيْ بَعِّدْنَا (مَا رَزَقْتنَا) مِنْ الْوَلَدِ (لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ) أَيْ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ بِحَيْثُ لَا يَكُونُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ. قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: وَاخْتُلِفَ فِي الضَّرَرِ الْمَنْفِيِّ بَعْدَ الِاتِّفَاقِ عَلَى عَدَمِ الْحَمْلِ عَلَى الْعُمُومِ فِي أَنْوَاعِ الضَّرَرِ وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ الِاتِّفَاقِ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: "إِنَّ كُلَّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي بَطْنِهِ حِينَ يُولَدُ, إِلَّا مَنْ اِسْتَثْنَى". فَإِنَّ هَذَا الطَّعْنَ نَوْعٌ مِنْ الضَّرَرِ ثُمَّ اِخْتَلَفُوا, فَقِيلَ الْمَعْنَى لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ بَرَكَةِ التَّسْمِيَةِ, بَلْ يَكُونُ مِنْ جُمْلَةِ الْعِبَادِ الَّذِينَ قِيلَ فِيهِمْ (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) وَقِيلَ الْمُرَادُ لَمْ يَصْرَعْهُ, وَقِيلَ لَمْ يَضُرَّهُ فِي بَدَنِهِ. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ: مَعْنَى لَمْ يَضُرَّهُ أَيْ لَمْ يَفْتِنْهُ عَنْ دِينِهِ إِلَى الْكُفْرِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عِصْمَتُهُ مِنْهُ عَنْ الْمَعْصِيَةِ اِنْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ مُخْتَصَرًا. وَقَدْ ذَكَرَ أَقْوَالًا أُخَرَ مَنْ شَاءَ الِاطِّلَاعَ عَلَيْهِ فَلْيَرْجِعْ إِلَى الْفَتْحِ وجزاك الله خير اختي وجعلها الله في ميزان حسناتك | |||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||
|
أن شاء الله يعم الاجر والثواب للجميع أشكركم اخواني .... الحاتمي .... بس لحظه .. على المشاركة بهذا الموضوع الذي نلتمس به ابواب الخير لعل الله يرحمنا ونجده في موازين حسناتنا يوم الحساب ... =============== ![]() | |||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||
|
وعن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة رواه أحمد بإسناد جيد وقد صححه الشيخ الالباني في الترغيب والترهيب | |||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||
| روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:أمرني ربي بتسع: الإخلاص في السر والعلانية ، والعدلِ في الرضا والغضَب ، والقصدُ في الغنى والفقر ، وان أعفو عمن ضلمني ، واصلَ من قطعني ، وأعطي من حرمني ، وان يكون نطقي ذكراً ، وصمتي فكراً ، ونظري عبْرةً. ( اخرجه ابن الأثير في جامع الأصول والقرطبي في تفسيره وللفظ فه). الشرح: قوله بتسع أي مسائل: الأولى الإخلاص أي إخلاص العبادة لله تعالى بحيث لايشرك فيها أحداً وسواءً كانت مما يعمل سراً أو علناً، والثانية العدل وهو ضد الجور فلا يجور ولا يحيف في قوله أو حكمه وسواء كان في حال الرضا أو حال الغضب، والثالثة القصد وهو عدم الإسراف وسواء كان في حال الغنى أو الفقر، والرابعة العفو عمن ظلمه بعدم مؤاخذته، والخامسة وصل من يقطعه فلا يجازيه بقطعه كما قطعه بل يصله، إعطاؤه من حَرمه فلم يعطيه فلا يعامله بما عامله به بل يعطيه متى احتاج إلى عطائه، وهذه الست اشتملت على مكارم الأخلاق. السابعة هو أن يكون نطقه إذا نطق ذكراً لله تعالى، وصمته إذا صمت فكراً أي فيما يرضي الله تعالى ومايو صل إليه من زيادة الإيمان وصالح الأعمال، وأن يكون نظره إذا نظر عبرة يعبر بها إلى ماهو خير وصلاح وفلاح. | |||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||
| ![]() | |||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||
|
بارك الله فيك من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة تفاضل أهل الإيمان في الأعمال 22 حدثنا إِسْمَاعِيلُ قال حدثني مَالِكٌ عن عَمْرِو بن يحيى الْمَازِنِيِّ عن أبيه عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يقول الله تَعَالَى أَخْرِجُوا من كان في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إِيمَانٍ فَيُخْرَجُونَ منها قد اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ في نَهَرِ الْحَيَا أو الْحَيَاةِ شَكَّ مَالِكٌ فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الْحِبَّةُ في جَانِبِ السَّيْلِ أَلَمْ تَرَ أنها تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً قال وُهَيْبٌ حدثنا عَمْرٌو الْحَيَاةِ وقال خَرْدَلٍ من خَيْرٍ البخاري 22 ص 16 | |||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||
|
) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا الدعاء رواه مسلم | |||
|
| | رقم المشاركة : 10 | |||
|
عَن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ يُعَجِّلُ لَصَّاحِبِهَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَوْتِ". أخرجه البخري في "الأدب المفرد" وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد (رقم 459). (يؤخر الله منها) أي عقوبتها ، (البغي): الظلم والتعدي على الناس (يعجل لصاحبها في الدنيا) أي يعجل عقوبتها في الدنيا لعظم ذنب صاحبها | |||
|
| | رقم المشاركة : 11 | |||
|
هل تريد راحة البال وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟؟ عليك بالاستغفار (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى). هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والامراض والاوصاب ؟؟ عليك بالاستغفار ( استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلي قوتكم ). هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟؟ عليك بالاستغفار (وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون ). هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟؟ عليك بالاسغفار ( استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً). هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليك بالاستغفار ( وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ). | |||
|
| | رقم المشاركة : 12 | |||
| ![]() | |||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||
|
6862 حدثنا مُوسَى حدثنا أبو عَوَانَةَ حدثنا عبد الْمَلِكِ عن وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ قال كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إلى الْمُغِيرَةِ اكْتُبْ إلي ما سَمِعْتَ من رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَتَبَ إليه إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول في دُبُرِ كل صَلَاةٍ لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له له الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وهو على كل شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهم لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ولا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ وَكَتَبَ إليه إنه كان يَنْهَى عن قِيلَ وقال وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وكان يَنْهَى عن عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدِ الْبَنَاتِ وَمَنْعٍ وَهَاتِ البخاري | |||
|